بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله واالصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .
أما بعد :
إن لإختلاط البنين والبنات في سن التمييز والمراهقه من أثر كبير على الفضيلة وألأخلاق والعلم والاقتصاد والجسم والأعصاب
وقد قامت بدعة الاختلاط بين الجنسين في المدارس ومكاتب الوظائف ..في بعض البيئات الإسلاميه اليوم بحجة أن الإختلاط ما بين الجنسين يهذب الغريزه ويصرف كوامن الشهوة ويجعل إجتماع النساء بالرجال أمرا مألأوفا وعاديا ..
لكن أيها المربون تلك هي من أهم وسائل الإفساد في تمييع الولد خلقيا , وإثارته جنسيا , وهي وسائل مدمره وأسباب مهلكة كما نرى الآن !!
فما عليكم إذن إلا أن تقوموابمسؤليتكم كاملة في رقابة الولد وملاحظته سواء أكانت الرقابه داخليه أو خارجيه ..
ولكن هل الرقابه وحدها تجدي أم هناك وسائل إيجابيه أخرى يجب أن ينتهجها المربون في إصلاح الولد ؟
هناك ثلاث وسائل إيجابيه إذا انتهجها المربون أنصلح الولد خلقيا وانضبط غريزيا .. وكان كالملك في طهره وصفائه , وكالنبي في قدوته وأخلاقه , وكالمرشد الرباني في روحانيته وتقواه وهذه الوسائل مرتبة كما يلي :
1_ وسائل التوعيه :مما لاشك فيه أن الولد إذا لقن منذ نعومة أظفاره أن هذا الفساد الإجتماعي والانحلال الأخلاقي الذي عم المجتمعات الإسلاميه في كل مكان هو من مخططات اليهوديه والصليبيه والاستعماريه .. فإن الولد إذا ما كبر يصبح عنده من النضج والفهم والوعي ما يردعه عن الإسترسال في الشهوات وما يرده عن الكثير من المفاسد والمفاتن .. ولا شك أن وسائل المفاسد عندهم ه, ( السينما, الجنس , المسرح , ...الخ )
2_ وسيلة التحذير . إذا انتهجها المربون في توجيههم وتوعيتهم تعد من أعظم الوسائل الإيجابيه في كف الولد عن المحرم وزجره عن الفاحشه هذه الوسيلة تصورللولد حقيقة الأخطار التي تنجم عن الإسترسال في الشهوات والإنزلاق في متاهات التحلل والإباحيه .( وما ينتج عنها من أمراض )
3_ وسيلة الربط . من الؤكد يقينا أن الولد إذا ارتبط برولبط اعتقاديه وروابط روحيه ورابط فكريه وروابط تاريخيه وروابط اجتماعيه وروابط رياضيه .. منذ الصغر إلى أن يتدرج يافعا إلى أ، يترعرع شابا فإن الولد ولا شك ينشأ على الإيمان ويتربى على التقوى .. بل يصبح عنده من المناعه العقيديه الربانيه ما يستغلي بها على الجاهلية وينتصر على الهوى ويستقيم على الحق والهدى ...
وهل من ارتباط أعظم من ارتباط العقيده والفكر والروح؟
منقول من تربية الأولاد ل عبدالله ناصح علوان .