من الحقائق العروفة ان لكل سورة سبب للتنزيل ويكون له هدف مقصود وقد قرر العلماء ان المقصود من سورة الرحمن هو تعداد نعم الله الدينوية والاخروية
اما اسم الرحمن هو اسم مشتق من الرحمة وصيغته تنبه الي عظمة هذه الرحمة وسعتها
وقد ذكر في سبب نزول سبب سورة الرحمن ان المشركين قالوا ماهو الرحمن فنزلت هذه السورة لنرد عليهم ولتثني علي نعم الله
وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم" لكل شيء عروس وعروس القران سورة الرحمن:
وقد سميت بذلك لما فيها من حلي وجواهر غالعروس هي مجمع النعم والجمال والبهجة والكمال
وفي السورة بعد كل نعمة من نعم الله يعقبها "فباي الاء ربكما تكذبان"
وتتكرر هذه الاية 31 مرة لتذكير الجن والانس بهذه النعم لكي يشكروا الله عليها
وقد قال الرسول الكريم في فضل سورة الرحمن "لا تدعوا قراة الرحمن فانها تقر في قلوب المنا فقين وتاتي يوم القيامة في صورة ادمي في احسن صورة واطيب ريح حتي يقف من الله موقفا لا يكون احد اقرب منه فيقوال الله من الذي
كان يقوم بك ويدمن قراتك؟ فتقول فلان يا رب وفلان فتبيض وجوههم فيقول اشفعوا فيمن احببتم فيشفعون حتي لا يبقي لهم غاية ولا احد يشفعون له 00 فيقول ادخلوا الجنة واسكنوا فيها ما شئتم