والله عندما رايتها
لم اقل هذه المسكينة ماذا حدث لها
لكني انظر الى حال امتنا بها
انظروا الى من هو خلفها من الناس المراة المسلمة العفيفة تهااااان وهم
لا اذان ولا اسماع بل ولا قلوب تحجرت القلوب
وهذا هو حال امتنا
للاسف حالنا كحال الذي بالخلف ينطر لاخت له ولام له ولدولة شقيقة ولاخ مسلم له تنتهك به كل الظلمات وهو ساكن متجمد لا حراك
نفسي نفسي ...في الدنيا
وماذا ابقينا للاخرة
!!!!!!!